السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
668
تعليقات نقض ( فارسى )
« اشهد باللّه و آلائه * شهادة خالصة صادقة » « انّ علي بن أبي طالب * زوجة من يبغضه طالقة » « ثلاثة ليس لها رجعة * طالقة طالقة طالقة » طالب فحص و بحث از اين مطلب بمظانّ آن كه از جملهء آنها تفسير ابو الفتوح رازى ( ره ) است رجوع كند و اين مقدار كه ياد كرديم براى روشن كردن مطلب متن كافى است . امّا « خواجه ابو الفضل عميد » يعنى محمّد بن الحسين المعروف بالاستاذ ابن العميد ؛ محدّث قمى ( ره ) در هديّة الاحباب گفته : « ابن العميد - ابو الفضل محمّد بن الحسين بن العميد القمّىّ العالم الفاضل الأديب الاريب ، يدعى الجاحظ الاخير و الاستاذ و الرئيس ؛ يضرب به المثل في البلاغة و ينتهى اليه الاشارة بالفصاحة و البراعة ، در علم فلسفه و نجوم و ادب اوحد عصر خود بوده ، وزارت ركن الدولهء ديلمى با وى بوده ، و صاحب بن عبّاد را بملاحظهء مصاحبتش با ابن العميد « صاحب » مىگفتند و صاحب اشعار بسيار در مدح وى گفته از آن جمله قصيدهء داليّهء اوست كه مطلعش اينست : « من لقلب يهيم في كلّ واد * و قتيل للحبّ من غير واد » « لو درى الدهر أنّه من بنيه * لازدرى قدر سائر الأولاد » « لو رأى الناس كيف يهتز للجو * د لما عدّدوه في الأطواد » « أيّها الآملون حطّوا سريعا * برفيع العماد وارى الزناد » « فهو ان جاد ضنّ حاتم طيء * و هو ان قال قلّ قسّ اياد » « انّ خير المدّاح من مدحته * شعراء البلاد في كلّ ناد » . توفّي سنة 360 « شس » ببغداد . قيل : كان يعتاده القولنج تارة و النقرس اخرى ؛ فيسلّمه هذا الى هذا ، و سأله سائل : أيّهما أصعب عليك و أشقّ ؟ - فقال : اذا عارضني النقرس فكأنّي بين فكّي سبع يمضغني ، و اذا اعتراني القولنج وددت لو استبدلت النقرس عنه . و حكي أنّه رأى أكّارا في بستان يأكل خبزا ببصل و لبن و قد أمعن منه فقال